خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧ - و في سنة سبعة و تسعين (و ألف)
و في سنة ثلاثة و تسعين:
حجتي الثالثة، يوم اشرى مبيريك.
و فيها مات براك غرير. و فيها زحيفة يوم اللفيف. و فيها غرقة مكة، و حجة محمد آل غرير، أمير الحسا.
و فيها قتلة آل حمد بن مفرج في مسجد منفوجة.
و في سنة أربعة و تسعين (و ألف):
قراءتي الأولى على الشيخ عبد اللّه بن ذهلان، بحضور عبد الرحمن بن بليهد و ابن ربيعة.
وصولة محمد آل غرير على اليمامة.
و اجتمعت الروضة، و فيها نية الكمى منهم.
و في سنة خمسة و تسعين (و ألف):
قراءتي الثانية. و فيها قتلة سطوة ابن عبد اللّه في الدلم. و قتلة المزاريع في منفوحة.
و في سنة ستة و تسعين (و ألف):
حجتي الرابعة. و زيارتي النبي (صلى اللّه عليه و سلم). ثم قراءتي الثالثة على الشيخ، بعد قدومي من الحج، بحضور محمد بن صالح.
و فيها ولي أحمد بن زيد مكة. و فيها قضة أهل حريملا القرينة.
و قتلة أهل حريملا يوم المحيرس. و شاخ عبد اللّه بن محمد في العيينة.
و هي شديدة ابن عون. و قتلة ولد عمران في الغاط. و انكسر الزاد قريب الوزنة. و سبب تسميتها بشديدة ابن عون، لأنه أخذ و قتل حول الزلفي.
و سماها هل العارض مطبق، لأن معاملتهم بالمطابق. و فيها كسف القمر مرتين.
و في سنة سبعة و تسعين (و ألف):
قتلة عبهول. و قتلة ربيعة بن