خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٩ - و في سنة سبع و خمسين و مايتين و ألف
و فيها كثر المطر و النبات، و لم تكن الأسعار كما سبق، بل كانت رخية، و للّه الحمد.
و فيها مات السلطان محمود في ربيع الأول و تسلطن بعده ولده عبد المجيد.
و في سنة ست و خمسين و مايتين و ألف:
سارت العساكر المصرية من نجد من ثرمدا و القصيم و ارتحلوا شيئا فشيئا، حتى ارتحل كبيرهم خورشيد باشا في ربيع الأول و بقي الأمر لخالد بن سعود.
و في ذي القعدة عزل أحمد السديري عن إمارة سدير و عزل أكثر نوابه.
و في رمضان حصر السلطان عكا و أخذها ممن هي بيده، و لم يتبق لحربه إلّا أربع ساعات حتى أثخنهم، و دخلها لعشر خلون من الشهر المذكور، ثم توجه حزب السلطان إلى البلاد المصرية.
و كانت هذه السنة قليلة الأمطار و النبات رخيت الأسعار و الأقوات، و الحمد للّه.
و في سنة سبع و خمسين و مايتين و ألف:
فيها استولوا نواب السلطان على الحرمين. و فيها توفي الشيخ عبد الرزاق بن سلوم بسوق النواشي.
و في جماد الأول وقعة أهل القصيم و بن رشيد قتل فيها من قتل.
و في تاسع شوال هدم قصر المجمعة.