خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢١ - و في سنة تسع و عشرين و مايتين و ألف
و في رمضان سار عثمان المضايفي إلى بعض أطراف الطائف، فملك بعض قصورها، فبلغ الخبر غالبا فحشد إليه، فكان الظفر لغالب، فقتل من قوم عثمان نحو سبعين رجلا، و فرّ عثمان فأمسكه أناس من العصمة، و جاؤوا به إلى غالب.
و في العشرين من ذي القعدة أسر محمد علي والي مصر غالبا والي مكة بعد وصوله إليها، فاستولى على جميع مملكته و قصوره و أمواله جميعها، و بقي في أسره هو و أولاده. ثم بعد ذلك أرسلهم إلى مصر فسجنو هناك. ثم بعد خمسة أشهر من جلوسه بمصر كتب إلى الدولة عرض و شكاية فيما فعله به محمد علي، فورد الأمر من الدولة بأن يكون في سلانيك، فأجلسوه فيها محشوم و يقام بما ينوبه، و يرد ليه من أمواله، فبقي هناك إلى أن مات بالطاعون سنة إحدى و ثلاثين.
و في سنة تسع و عشرين و مايتين و ألف:
توفي الأمير الشهم سعود بن عبد العزيز ; ليلة الاثنين حادي عشر جماد الأول، و كانت ولايته عشرين سنة و تسعة أشهر و ثمانية عشر يوما، و بايع الناس وليّ عهده ابنه عبد اللّه. و في يوم وفاته أو بعدها بثلاثة أيام توفي رئيس الكويت عبد اللّه بن صباح العتبي.
و فيها توفي قاضي الحوطة و الحريق سعيد بن حجي ; و توفي بعده تلميذه راشد بن هويد، و علي بن ساعد قاضي بلدان سدير، و شملان مطوع بلد عنيزة و أميرها برهيم بن سليمان بن عفيصان و محمد بن عيسى بن قاسم.
و فيها قتل مطلق المطيري، خلافا لما تقدم و هو الراجع، و في آخرها