خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٤ - لؤلؤة آل عرفج
لؤلؤة آل عرفج
هي الشهمة الشجاعة: لؤلؤة بنت عبد الرحمن بن حسين آل عرفج من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن تميم.
كانت زوجة للأمير: حجيلان بن حمد بن حسين آل أبو عليان.
و كان حجيلان أميرا في مدينة بريدة و توابعها، و كان طموحا و يريد أن يضم مدينة عنيزة إلى إمارته، و كان أمراء عنيزة آل رشيد من آل جراح من سبيع، و كان آل رشيد غير خاضعين لحجيلان، و من هذا صار بين حجيلان و بين آل رشيد أمراء عنيزة عداوة و شحناء.
فأحد شباب أسرة آل رشيد، و هو علي بن جار اللّه آل رشيد، ذهب إلى قرية الشماسية لزواجه من أحد أسر قرية الشماسية و معه جنبه الذين يشاركونه في الفرح، فعلم بهم حجيلان فاعترض طريقهم و قتل العريس علي بن جار اللّه، و عاد الجنب بحزنهم و أخبروا أباه بذلك، فأظهر التجلّد أمام السامعين، و قال: الليلة أبيت مع أمه و تأتي بولد خير منه.
يقول هذا الكلام، و هو في أشد الانهيار و الحزن، فأصابه نزيف شديد من (القيام)، فما لبث ثلاثة أيام حتى توفي حزنا على فقد ابنه.
فلمّا جاءت حملة إبراهيم باشا على نجد، و عاد من تدميره الدرعية و نقله آل سعود، و آل الشيخ و أعيان أهل نجد إلى مصر.