خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٠ - و في سنة ثمان و عشرين و مائتين و ألف
و في سنة سبع و عشرين و مائتين و ألف:
سار طوسون بن محمد علي باشا بعد مقامه مدة بينبع، فلما أتته الأمداد مع بن نابرت سار فوصل إلى المدينة الشريفة منتصف شوال فحصروها ثم ملكوها قهرا، و مات بها من المسلمين كثيرا، قيلطيىء نحو أربعة آلاف: قتل و وبا و هلاك، فلا حول و لا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ...
و فيها مات عبد اللّه بن عثمان بن معمر ;.
و في سنة ثمان و عشرين و مائتين و ألف:
خرج المضايفي عثمان من الطائف. و غزا سعود ; مغزا الحناكية، و حصر عثمان الكاشف و معه مائتي عسكري في قصر آل هذال، ثم أخرجهم بأمان و سيرهم إلى جهة العراق.
و فيها وقع بالعراق بعض الاختلاف و تخوف أسعد بن سليمان من عبد اللّه باشا صاحب بغداد، و فر إلى حمود بن ثامر هو و قاسم بيك و بعث و عبد اللّه باشا إلى حمود في أمرهم فمنعهم، فسار عبد اللّه باشا بمن معه من الجنود على حمود و من معه، فنصر اللّه حمود، و ذلك أنه خان بعض من كان مع عبد اللّه باشا مثل شمر و بعض الكرد و صارت الهزيمة، فأسر عبد اللّه و ناصر الشبلي و غيرهم، ثم قتل عبد اللّه باشا و مات برغش بن حمود من جراحة به. ثم سار حمود حتى وجه أسعد إلى بغداد و ملكه العراق.
و فيها سار مطلق المطيري من البريمي إلى جعلان، فواقعهم ثم رجع فتحزبوا ثم لحقوه فقاتلوه فقتل ; و معه جماعة من قومه.
و فيها مات أمير ثادق ساري بن يحيى.