خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٥
و سفره و ابنه عبد اللّه و حسين إلى مصر، ثم سافر إلى سلانيك من بلاد الروم و أعطى ما ينوبه، و مات بالطاعون، و تولى بعده في مكة ابن أخيه يحيى بن سرور، ثم بعد أيام خرج يريد الغزو ظاهرا فهرب خوفا على نفسه.
سنة ١٢٢٩ ه: توفي سعود بن عبد العزيز في جمادى، و كسفت الشمس في رجب كسوفا قويا، و فيها مات عبد اللّه بن صباح العتبي أمير الكويت و سليمان بن عفيصان أمير عنيزة.
سنة ١٢٣٠ ه: وقع بين فيصل بن سعود و بين محمد على قرب تربة وقعة عظيمة فهرب فيصل و تفرقت جموعه و كان نحوا من ثلاثين ألفا، ثم استولى محمد علي على تربة و رانية و بيشة و ما يليهما إلى عسير، ثم رجع إلى مصر لما بلغه أن الغزو قاموا على مصر، فخاف الخلل و أرسل إلى ابنه أحمد طوسون يأمره بالمصالحة لابن سعود في سنة الحجناوي.
أما طوسون فإنه كان بالمدينة فقدم عسكر أمامه فدخل الرس و الخبراء فضبطوهما، فنزل عبد اللّه رويضة الرس فقطع نخيلا و أحرق زروعا، طوسون على الراث فرحل عبد اللّه من الرويضة فأغار على أعراب نجخ و أدرك إمدادا من العسكر قدر مائة في قصر البعجاء، فقتلهم ثم رجع إلى المذنب و طوسون في الرس ثم نزل عنيزة ثم نزل الحجناوي نحو شهرين، ثم وقع الصلح على وضع الحرب و أمامه السابلة و رجع طوسون إلى المدينة ثم إلى مصر و مات بها.
سنة ١٢٣١ ه: فيها غزا عبد اللّه بن سعود فهدم سور الخبراء ثم قصد العلم (ماء معروف قرب الحناكية) ثم نزل العميق قرب حران ثم الدفينة،