خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٤ - و في سنة ثمان و ماية و ألف
و برهيم بن راشد بن مانع راعي القصب و تولى ابنه عثمان. و قتل برهيم بن وطبان قتله يحيى بن سلامه أبا زرعة.
و في سنة سبع ماية و ألف:
ظهر سعد بن زيد الشريف على نجد، و نزل الروضة، و قرى جلاجل و الغاط، و ربط ماضي بن جاسر راعي الروضة.
و فيها وقعة الزلفى و ملك الحسنى له، و فيها إجلاى آل عبهول من حوطة سدير بعد غدرتهم في آل بن شقير و قودتهم آل أبو هلال، عليهم و ملكها القعيما هدلان و إخوته و آل شقير و القعاسا من آل أبو حسين أهل حوطة سدير من بني تميم، و كذا آل عبهول كل الجميع من بني العنبر بن عمرو بن تميم.
و فيها ظهروا أهل رغبة في جوهم الظاهري، و فيها استنقذوا آل أبو غنام و آل بكر منزلتهم من فوزان بن حمد بن حسن الملقّب بن معمر من آل فضل آل جرح من أهل عنيزة، و أظهروه من عنيزة بعد فضية بريده و غدره فيهم.
و في سنة ثمان و ماية و ألف:
ملك فرج اللّه بن مطلب راعي الحويزة البصرة.
و فيها توفي الأديب المؤرخ عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي الشافعي المكي.
و فيها وقعة الأبرق بين الظفير و الفضول و الدايرة على الفضول.
و فيها ربط الشريف عبد العزيز سلامة بن صويط رئيس الظفير.