خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٥ - و في سنة ثلاث و خمسين بعد الماية و الألف
و في سنة أربع و أربعين و ماية و ألف:
مات شهيل بن صويط و أخذ بن سعود محملات أهل العيينة.
و في سنة خمس و أربعين و ماية ألف:
حاصر طهماز شاه بغداد.
و في سنة ست و أربعين و ماية و ألف:
حصل خطيطه من بيان إلى الوشم إلى الدجاني، و اجتمعوا فيها البوادي بني خالد و عنزة و مطير و عتيبة و سبيع و زعب، و بني حسين، و ذلك أنه قل الحيا و صار ما سواها محل.
و فيها قتل زيد بن أبي زرعة قتلوع عنزة في مناخ بينهم و تولى في الرياض خمسين عبد آل زرعه، و قليل أن ذلك سنة سبع.
و في سنة سبع و أربعين و ماية ألف:
قتلوا الروم محمد المانع الشبيبي.
و في سنة ثمان و أربعين و ماية و ألف:
أكل الدبا ثمار البلدان.
و في سنة واحد و خمسين و ماية و ألف:
ظهر خميس العبد من الرياض، و تولى فيها دهام بن دواس بشبهة أنه خال ولد زيد، و أنه ضابط له حتى يتأهل للملك، و إلّا فدهام جلو عند زيد مطرود، و من منفوحه ثم بعد ذلك طمع في الملك و طرد ولد زيد فأبغضه أهل البلد و هموا بعزله، و اجتمعوا لذلك فخرج عليهم و قتل منهم رجلين أو ثلاثة و بقي، خايف حتى أتاه المدد من محمد بن سعود و أميرهم مشاري بن سعود و أقاموا عنده شهرا حتى استقر في الملك.
و في سنة ثلاث و خمسين بعد الماية و الألف:
توفي الشيخ عبد الوهاب بن سليمان في ذي الحجة.