خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٩ - و في سنة تسع و ستين و ماية و ألف
و صار في جلاجل. ثم بعد ذلك ظهر من جلاجل على مساعفه من بني خالد و وعد و انهزم حمادة جلوى و استولى عريعر على البادية و الحاضرة.
و فيها وقعة السبلة على الظفير صالوا عليهم بني خالد كبيرهم عبد اللّه بن حصين و شعثوهم و أخذوا عليهم دبش، و قيل في السنة التي بعدها.
و في سنة سبع و ستين:
طاح دهام بن دواس و بذل خيلا و سلاحا، فبعث إليه الشيخ عيسى بن قاسم.
و في سنة ثمان و ستين و ماية و ألف:
أجملوا أهل شقراء في الدخول في الدين.
و فيها في شعبان حارب بن دواس و تظاهر هو و محمد بن فارس على المحاربة. و فيها سار عبد العزيز بجيش على حريملا و فتحوها عنوة. و فيها حرب حمادة و عنه. و فيها مات السلطان محمود، و سم موسى باشا و سيد رمضان.
و فيها بوقه أهل ضرما في راعي ثرمدا.
و في سنة تسع و ستين و ماية و ألف:
بكر الوسمي و كثرة السيول و الخصب و سميت سنة مطرب.
و فيها ساروا أهل سدير و الوشم و المحمل و الرياض و غيرهم مع آل بن راشد و نازلوا حريملا و لم يدركو شيئا. و فيها قطع نخل ثادق. و في آخرها قتل آل سلطان، و ولاية عثمان بن سعدون على العودة، و جلا فوزان بن ماضي، عن الروضة و ولاية عمير بن جاسر.