خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٣ - و في سنة أربع و ثمانين و ماية و ألف
و فيها مات عبد اللّه بن عبد اللطيف الأحساي، و فيها طاحوا أهل سدير و الوشم.
و فيها وقعة باب الثميري في الرياض، و مات فيها برهيم بن سليمان راعي ثرمدا.
و هي أول سوقه، بلغ العيش فيها مدين بمحمدية، و التمر وزنه، و اشتد الغلا و مات كثيرا من الناس جوعا و مرضا، و جلا أكثرهم فيها و في التي بعدها، لكن أخرها نزل الحيا و سمى و سمى مبكرا، و ارجع منيخ و غالب البلدان، و لم يزرعوا في القيض بسبب الجندب قطع الزروع.
و فيها فتحت الهلالية طاحو جميع أهل القصيم.
و في سنة اثنين و ثمانين و ماية و ألف:
توفي الإمام الشهير محمد بن إسماعيل الصنعاني ;، و هو البدر لا يخفي على الناس ضوئه.
و في سنة ثلاث و ثمانين و ماية و ألف:
حصل الخصب، و فيها وقعة الكلبية قتل فيها عبد اللّه بن عثمان بن حمد راعي المجمعة و أخوه قويفل، و جلا عبد اللّه بن محمد كبير المتفق عند عريعر و ولى أمرهم فضل.
و فيها وقعة المحمرة، و فيها حصل و باء عظيم و وقع اختلاف و حرب بين مساعد الشريف و بركات أشراف مكة، و صارت الغلبة لمساعد.
و في سنة أربع و ثمانين و ماية و ألف:
مات مساعد الشريف و تولى أخوه أحمد و فيها سطوة آل عليان على راشد الدريبي، و استولوا على بريدة و أجلوه.