خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٥ - و في سنة اثنين و عشرين و مائتين و ألف
و عن الحاج و يمهلهم حتى يواجهوا سعود، و تواجه عبد الوهاب و غالب و تهادوا و تم الصلح و حجوا و اعتمروا ثم انصرفوا و معهم سالم بن شكبان مريض مدنف. ثم توفي لما وصل بيشه. و أقر سعود بعده ابنه فهاد و أتم سعود الصلح و قرره.
و فيها قتل دوخى بن حلاف و راشد بن فهد بن عبد اللّه آل سليمان بن صويط و كبير الركب الذي قتلهم منصور بن ثامر. و فيها عاهدوا أهل المدينة سعود قبل صلح غالب.
و فيها في ذا القعدة تأمر في التويم عبد اللّه بن سعيد.
و في سنة إحدى و عشرين و مائتين و ألف:
غزوة المشهد و السماوة.
و فيها قتل سليمان بن مديغر الملقب السلمه. و فيها قتل بدر بن إمام مسكه، قتله أولاد سلطان ليستبدوا بالملك.
و فيها مات أمير حرب بداي بن بدوى بن مضيان بالجدري و ولى أخوه مسعود.
و فيها حج الناس، حج بهم سعود بن عبد العزيز، و منع الحاج الشامي من الحج و كبيرهم عبد اللّه العظم.
و فيها قدم سعود المدينة و رتبها و أجلا عنبر باشا الحرم و القاضي و من يحاذر منه، و كذا من فيه من عساكر الترك.
و في سنة اثنين و عشرين و مائتين و ألف:
ولى يوسف القنج الشام و الحاج و عزل عبد للّه العظم.