خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨١ - و في سنة ماية و ألف
و رخص الزاد حتى بلغ التمر عشرين وزنة بمحمدية، و الحب خمسة أصواع، هذا في سدير، و بيع في الدرعية ألف الوزنة بأحمر، و أرخه عبد اللّه بن علي بن سعدون، و كان إذ ذاك في الدرعية قال:
الحمد للّه و بالشكر نعج* * * لسحب تثج و أرض تمح
و تمر ثلاثة أصواعه* * * بدفع المحلق فيها نزج
و بر فحرف بوسقينه* * * و تاريخه ذا كساد يشج
الحرف من الدراهم الذي يتعاملون بها في زمانهم، و الوسق قال المنقور: ستون صاعا بصاع العارض.
و فيها قتل جساس كبير آل كثير، و مناخ محمد آل غرير لآل عثمان أهل الخرج و حصاره لابن جاسر شيخ الفضول، و هي سنة زمتنان على ابن جاسر و حصر في سدير شهر و نصف، و العويند على آل كثير.
و فيها، توفي أحمد بن زيد الشريف.
و في آخرها حصل وباء في العارض مات فيه الشيخ عبد اللّه بن محمد بن ذهلان، و أخوه عبد الرحمن بن ذهلان في العارض.
و فيها مات الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جبر بن راجح بن خترش بن بدران بن زايد الدوسري، قاضي بلد المجمعة، و الشيخ عبد الرحمن بن بلهيد.
و في سنة ماية و ألف:
جاء مطر دقيق و برد شديد، و جمد المطر على جريد النخل و غيرها، حتى أهداب عيون الإبل فسميت سليسل، و هي سنة الخليل بين زعب و عدوان و بني حسن و الساقة على عنزة، و قتلة