خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨ - و في سنة تسع و تسعين (و ألف)
وطبان، و أخيه محمد. و قتلة راعي ضرما جيرانه. و ظهر أحمد بن زيد على نجد، و نزل عنيزة، و فعل بأهلها ما فعل.
و في سنة ثمان و تسعين (و ألف):
كمى أهل حريملاء الثاني حول الباب.
و فيها حرابة الدرعية و العيينة. و أخذة ابن معمر السبعان و العمارية.
و مات فيها أبوه محمد.
و أخذوا آل عبباف (من آل كثير) حول عرقة أخذهم عبد المحسن الشريف. فيها عجة جت القارة و الروضة، طاح منه ألف نخلة.
و فيها قتل أحمد بن عبد اللّه، و شاخ القيعا. و قتل أحمد بن علي، راعي المجمعة، ثم آل دهيش (في المجمعة) بعده ثم علي بن سليمان بعدهم، ثم علي بن محمد عندنا. و سطوة آل محدث على الزلفي. و قتل فوزان بن زامل في الزلفي. و في آخرها مرض جلاجل، الذي مات فيه محمد بن مبارك. (و فيها قراءتي الرابعة).
و في سنة تسع و تسعين (و ألف):
سنة حمده كثر فيها الجراد و الفقع و العشب. و قتل محمد الخياري، (حول الرياض)، و مات أحمد بن زيد. و تولى السلطان سليمان بن إبراهيم، و ارتفع الماء جدا. و مات إبراهيم راعي جلاجل. و شاخ ابنه.
و فيها قراءتي الخامسة على الشيخ عبد اللّه. و أصاب الزرع الصفار.
و وصل الحب أربعة عندنا، و التمر عشرين. و في العارض ألف باحمر.
و فيها مرض الرياض. و مات الشيخ عبد اللّه و أخيه عبد الرحمن ثامن و تاسع الأضحى. و مات عبد الرحمن بن بليهد. و قتل منصور بن راشد.