خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦ - و في سنة اثنين و تسعين (و ألف)
و في سنة خمسة و ثمانين (و ألف):
«جرمان»، و حدرة الفضول للشرق.
و في سنة ستة و ثمانين:
ربيع الحصن، و هو «جرادان» الوقت الشديد. و حدرة مانع للحساء.
و فيها قتلة الجبري، و محمد آل حسن. و فيها «غبيبة» و في أولها في شهر المحرم قتلة محمد بن زامل (شيخ التويم) و إبراهيم بن سليمان (شيخ جلاجل).
و فيها قتلة ناصر بن بريد، راعي الحريق، و قضبة الحريقية، و قضها.
ثم سنة سبعة و ثمانين (و ألف): «الضلفعة» بين الحارث و آل ظفير.
و في سنة ثمان و ثمانين (و ألف):
«هديه» بين بني خالد. و قتلة ساقان آل مانع.
و في سنة تسع و ثمانين (و ألف):
مات الوالد- رحمة اللّه عليه- لعشر بقين من شعبان. و هي سنة يكتالون من عندنا عنزة. رجعان الوقت.
و فيها الدبا الكثير.
ثم سنة واحد و تسعين (و ألف): حجتي الأولى، و هي بالجمعة.
و في سنة اثنين و تسعين (و ألف):
حجتي الثانية. و فيها أخذ الحارث الدواسر، في المردمة. و فيها قافلة هيثم و بني حسين، يوم بيع الحويل.
و فيها منزلة الحصون الجديدة، و قتلة عدوان. و قتل ابن بحر، في أول العمر منها، في المزلة، و فيها ولد ابني محمد- أصلحه اللّه- في أول رجب.