خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٦ - و في سنة ثمان و خمسين ماية و ألف
و في سنة أربع و خمسين و ماية و ألف:
ذبحوا الروم المنتفق و سبوهم و قتلوا سعدون بن محمد المانع، الشبيب، و هي سنة قرادان، و قيل: هي سنة ست.
و في سنة خمس و خمسين و ماية و ألف:
جا خصب، و جا الخرج سيل خربه، و هي سنة خيران المشهورة.
و فيها سار طهماز شاه إلى البصرة و حصرها الحصار المشهور و حصر بغداد.
و فيها كثر السيل و الأمطار حتى إن بعض بلدان نجد أقاموا شهرا ما طلعت عليهم الشمس.
و في سنة ثمان و خمسين ماية و ألف:
توفي قاضي ثادق محمد بن ربيعة العوسجي في صفر.
و فيها قتل محمد بن ماضي، قتله أخواه مانع و تركي، و قتل عبد العزيز أبا بطين، قتله عمرو الشريف بأمر حمد بن محمد بن ماضي بن جاسر، لأن أبا بطين زوج بنت ماضي شقيقة مانع و هو أيضا ءفيق لمانع، فبعث مانع لتركي و هو في جلاجل فأقبل بسطوة، فقتل محمد و تولى تركي في البلاد.
و فيها مات محمد بن عبد اللّه و تولى سويد بن محمد، فوقع الحرب بينه و بين تركي، فسار إليه فقتل تركي و تولى أخوه فوزان جاء من الشمال، فأقام سنة ثم مشى هو و مانع إلى حمد بن محمد فأتوا به من حرمه و خلفوا عليه أباه و ولوه، و أقام خمس سنين، و سيرته غير محمودة، ثم عزلوه و تولى فوزان فأقام خمس سنين، ثم تمالو آل مانع و بعض الرفاق