خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٨ - و في سنة ثمانين و مايتي و ألف منها
و في يوم الحجة أخذ عبد اللّه بن فيصل عتيبة يم الدوادمي و واسط، و في شوال مات الشيخ عبد الرحمن بن حمد الثميري.
و في ثلاثة عشر من الحجة ظهر نجم له ذيل وصل إلى المجرة و هو تحت الجدي، فما زال يسير و يرتفع و يضمحل حتى علا بنات نعش، و يسير سيرهن إلى خامس من المحرم.
و في سنة ثمان و سبعين و مائتين و ألف في خامس من صفر حصل ريح شديدة كسرت في سبقر؟؟؟ خمسة و ثمانين نخلة. و في حرمه ماية و عشر، و سال في الوشم بعض قراياه خريف.
و فيها مات السلطان عبد المجيد، و تولى أخيه عبد العزيز بعده.
و فيها سطوة أهل عنيزة في بريدة، و راحوا مذلولين مخذولين، و استمر الحرب بين أهل عنيزة و أهل بريدة.
و في سنة تسع و سبعين و مايتين و ألف:
المحرم أخذ عبد اللّه بن فيصل حرب يم بقيعا و قتل معهم خلق كثير.
و فيها أخذ عبد اللّه بن فيصل عربان عتيبة على الرشاوية.
و فيها استعمل الإمام فيصل محمد بن أحمد السديري أميرا في بريدة و على جميع بلدان القصيم.
و فيها توفي سعيد باشا بن محمد علي والي مصر، و أقيم بعده إسماعيل باشا بن إبراهيم باشا.
و في سنة ثمانين و مايتي و ألف منها:
رجع الإمام فيصل محمد السديري إلى الأحسا أميرا. لأن أهل الأحسا طلبوا من الإمام أن يرجع إليهم أميرهم و استعمل مكانه في بريدة سليمان الرشيد.