خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٦ - و في سنة خمسة عشر بعد الماية و الألف
و فيها اجتماع الروضة لماضي و سطوة راعي القضب في الحريق هو و ابن يوسف صاحب الحريق، فملكوه و قتلوا ابني راشد بن بريد محمد و أخاه.
و فيها حرابة أهل أشيقر عند الحما، و أخذ الشريف و من معه أخذهم بني حسين.
و في سنة ثلاثة عشر و ماية و ألف:
تواقعوا الروم و الخزاعل، و ملكوا الفراهيد آل راشد الزلفي و أظهروا آل مدلج.
و فيها مات سلامة بن مرشد بن صويط و دفن بالجبيلية، و وقع بمكة غلاء عظيم.
و فيها وقعة السليع و البترا عند نفود السر و أخذوهم الظفير، و هم الحارث و عرب الحجاز.
و في سنة أربعة عشر و ماية و ألف:
ملكوا آل بسام أشيقر غدرا، و أخذ عثمان الجنوبية و قتل فايز، و تولى في الحوطة عثمان القعيسا.
و فيها أخذ زعب و قتل فيها نوبان، و هي أول سمدان القحط و الغلا الذي سمد فيه الحجاز و كثير من العربان، و فيها ساروا القبطان على البصرة و فيها توفي العالم أحمد بن محمد بن حسن بن سلطان القصير.
و فيها تنازل زيد بن سعد الشريف عن ولاية مكة لابنه سعيد باختيار منه، و صار اضطراب في مكة لولاية المذكور إلى أن عزله باشا جدة، و ولى عبد الكريم بن محمد بن يعلى الشريف.
و في سنة خمسة عشر بعد الماية و الألف:
سطو آل خرفان في