خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣١ - و في سنة ألف و مائتين و أربع و ثلاثين
ساروا إلى الرياض و معهم ناصر بن حمد، و حمد آل مبارك و سويد، و بن ماضي و غيرهم، و كاتب بعض أهل الرياض ناصر بن أحمد، فلما قدموا فر تركي بن عبد اللّه السعود لما رأى البوار، فساتولى عليها ناصر و الترك، و سير من كان في الدرعية إلى ثرمدا، و قتل من كان في قصر الرياض، و ذلك في شهر جماد الآخر، و جملة من قتل سبعون رجلا منهم مبارك السلمة، و ناجم بن دهنيم الحساوي و أخربوا الدرعية، و نقلوا عمر و من معه من آل مقرن إلى مص.
و أما مشاري بن سعود ; فمات في الحبس في القصيم، و قتل عبد اللّه بن مانع الوهيبي التميمي، و أقام حسين بيك في العارض و قطع نخل أبا لكباش، و أخذ من بلدان العارض ما أخذ من الأموال، و هرب كثير من أهلها بسبب الضريبة، و قدم حمد آل مبارك حريملا، و هرب أعيان أهلها و من كان ذا جرم بسبب جرمه، و سار حسين بيك إلى ثرمدا، فلما قرب منها ذبح محمد آل حسن الجمل أمير عنيزة، و لما قدمها في الأواخر من رجب قتل أهل الدرعية و كانوا نحو مائتين و ثلاثين، و من أهل الرياض نحو اثنا عشر منهم أولاد سليمان بن راشد خمسة، و كان أهل الدرعية قد حجر لهم حجيرة في ثرمدا، و حضروا فيها رجالهم و نساهم و أطفالهم، فأمر بهم فأخرجوا من الحضيرة، و أمر بقتل الرجال عن آخرهم و ترك النساء و الأطفال.
و من أعيان من قتل من أهل الدرعية: صالح بن دغيثر، و علي بن محمد بن قضيب، و أولاد موسى بن سليم محمد و ولده، و سليمان و حمد بن إبراهيم، و عبد الرحمن بن علي، و تمام تسعة منهم، و إمام مسجد الحوطة عبد العزيز بن محمد بن عيسى بن قاسم، و محمد بن