خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٧ - و في سنة ثمان و ثمانين بعد الألف
و أخذ براك رفاقته و قتل محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود بن ربيعة الحميد.
و في سنة ثلاث و ثمانين بعد الألف:
سار إبراهيم بن سليمان أمير جلاجل و آل تميم، و ملكوا الحصون، و أقرهم فيه، و أظهروا مانع بن عثمان شيخ حديثة و قيل بعدها بسنة.
و في سنة أربع و ثمانين بعد الألف:
وقعة القاع المشهورة، قتل فيها محمد بن زامل بن إدريس بن حسين بن مدلج، شيخ التويم و إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر، شيخ جلاجل و ناس كثيرون منهم ناصر بن بريد.
و في سنة خمس و ثمانين بعد الألف:
قحط شديد سمي جرمان و حدرت الفضول إلى الشرق.
و في سنة ست و ثمانين بعد الألف:
ربيع الصحن و هي أول جرادان .. و فيها أسر براك آل غرير سلامة بن صويط.
و في سنة سبع و ثمانين بعد الألف:
جلا مانع بن عثمان الحديثة و ربعه إلى الأحسا، و مانع هذا هو أبو سعود و نحيط، و صارت الرياسة فيه لآل تميم.
و فيها كثر الجراد و موت الناس من أكله، و هي منتهى جرادان.
و في سنة ثمان و ثمانين بعد الألف:
ظهر محمد الحارث و قتل غانم بن جاسر الفضول، و هي سنة الظلفعة بين الحارث و الظفير، و صارت على الظفير.