خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٥ - و في سنة تسع و أربعين و مايتين و ألف
و من ذلك كثرة هبوب الرياح إلى غير ذلك من الحوادث.
و فيها توفي الشاعر محمد بن حمد بن لعبون.
و فيها قتل داود باشا العراق عقيل آل محمد الثامر آل شبيب، و أغار فيصل بن تركي على عربان الحجاز فصار الأمر عليه لا له.
و في آخرها عزل سويد بن علي من إمارة بلدة جلاجل، و لم يزل كساد الطعام بحاله و للّه الحمد، و بلغنا أيضا أخبار حوادث كثيرة في الآفاق اللّه أعلم بحقيقتها.
و في سنة ثمان و أربعين و مايتين و ألف:
اشتد البرد حتى ظهر أثره في سعف النخل خاصة، و كثر فيها الجراد، و لم يكن منه ضرر إلّا زرع الداخلة، و كثر فيه وجود الحياة و الأفاعي الناهشة.
و في ليلة تاسع عشر جماد الثانية تناثرت النجوم آخر الليل و دامت إلى طلوع الشمس، و أبصرها جميع الناس و انزعجوا لذلك.
و في شعبان حصرت بلد الزبير و بها عبد الرزاق الزهير و أتباعه، و لم يحج أحد من ناحية الشام تلك السنة.
و في سنة تسع و أربعين و مايتين و ألف:
في آخر صفر قتل عبد الرزاق الزهير و أهل بيته، و استولى على بلد الزبير محمد البرهيم الثاقب.
و فيها مناخ العمار قرب ...
و في آخرها مات علي بن بحثل أمير عسير و استخلف عائض بن مرعي.