خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٩ - و في سنة ست و تسعين بعد الألف
و فيها قتل راشد بن إبراهيم صاحب بلد مرات، و توفي فيها عبيكة بن جار اللّه.
و في سنة خمس و تسعين بعد الألف:
قتل دواس المزاريع في منفوحة، و قتلة سطوة الدلم، و أخذت أهل حريملا القرينه و ملهم، و قتل فيها بن ذباح و بن عون و بن مسدر، ذلك أن العناقر قتلوا حشاشة أهل حريملا، فأغاروا أهل حريملا على أهل ثرمدا، و أخذوا زملهم، و ذبحوا منهم رجال، و هي سنة البطين و ديغر، و أول حرب بين معمر و أهل حريملا.
و فيها ولدت امرأة من نساء العرب في جهة الشبيكة من مكة كلبا، فخافوا الفضيحة فقتلوه.
و ولدت امرأة بالمويلح ولدا فذهب أبوه إلى السوق، فلما رجع قال له المولود: العوافي يا أباه، قضيت حاجتك. و تكلم بأشياء كثيرة، و هذا من العجائب، و القدرة صالحة، ثم بعد ذلك فقد المولود.
و في سنة ست و تسعين بعد الألف:
تولى عبد اللّه بن معمر في العيينة، و حج تلك السنة، و مشى عبد اللّه و معه سعود بن محمد راعي الدرعية، فقتل أهل حريملا عند الباب، و هي سنة المحيرس عليهم.
و فيها انكسر الزاد قريب الوزنة بمحمدية، و تسمى شديدة بن عون لان بن عون أخذ و قتل قرب الزلفى.
و قتل فيها عبيكة بن جار اللّه رئيس بلد ثرمدا، و محمد بن عبد الرحمن أمير ضرما، و أخذوا آل ظفير جردة، لثنيان بن براك بن غرير، و فيها رخص الزاد و كثر الفقع، و هي سنة ديدبا، و قيل سبع.