خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٣ - و في سنة ألف و مائتين و سبع و ثلاثين
ثم بالقطيف ثم بالأحسا، ثم وقع بالبادية، ثم وقع بساحل الكويت، ثم وقع منه في بعض بلدان سدير و لم يكثر و للّه الحمد و له المنة، و ذلك في شهر ذا القعدة و ذي الحجة.
و فيها واقع سويد أهل التويم و قتل عبد اللّه بن فوزان بن مفيز؟؟؟
و سليمان بن محمد بن عيدان، و أسر ناصر بن سليم.
و في خامس ذي الحجة واقعهم أيضا و أسروه، و أصيب محمد بن جلاجل ذلك اليوم، ثم واقعهم يوم عرفة و أصيب محمد بن عمر و ولد حسين بن مانع.
و في ذي الحجة أيضا حصل الشقاق بين أهل المجمعة آل عثمان و جماعته، و حصروا في قصرهم أياما، ثم اصطلحوا على يد أهل الزلفى و أهل حرمه.
و في ليلة الأربعاء السادس و العشرين من شهر شوال سطوه أهل التويم و أهل عشيرة في الداخلة و ملكوها، سوى المدينة، و ذلك بموافقا من بعض أهلها. و في الليلة التي تليها نزل الذين في المدينة بأمان وقت العشاء، ثم خربت المدينة بعد ذلك.
و في سنة ألف و مائتين و سبع و ثلاثين:
في أول المحرم قتل بن إدريس و إبراهيم بن عجلان بجلاجل، قتلهم سويد، و في ليلة النصف منه استولى سويد على الروضة ور بن ماضي إلى عشيرة. و في الثالث و العشرين منه طاحوا أه التويم على سود و صبروا بما اشترط و أدوا غنم عتيبة، و استولى على جميع سدير سوى اعشيره، و أخرج بن مهيدب من الحوطة، و قدم محمد بن ربيش في الجنوبية، و كذلك في عاشر صفر