خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٢ - و في سنة خمس و ستين و مايتين و ألف
و الوبا في أكثر النواحي كالحرمين الشريفين و في العراق و البصرة و أطرافها، و في أرض العجم، و كذا في أيام الحج حتى هلك به من الحجاج من هلك بقدرة اللّه تعالى.
و فيها قتل فلاح بن حثلين في الأحسا بأمر من فيصل بن تركي.
و في سنة ثلاث و ستين و مايتين و ألف، و فيها في ربيع الأول عزل عبد العزيز بن عياف عن إمارة بلدان سدير.
و فيها توفي عبد اللّه بن علي بن رشيد رئيس بادية شمرا و قرا جبل شمر، و كان صارما مهيبا أرجف الأعراب بالغارات حتى خافه قريبهم و بعيدهم.
و فيها سار الشريف محمد بن عون من مكة بعساره إلى نجد حتى قدم عنيزة فأعطاه إمام المسلمين فيصل بن تركي ما أرضاه فرجع من حيث جاء.
و في سنة أربع و ستين و مايتين و ألف:
ولي إمارة قرايا سدير محمد بن أحمد السديري.
و فيها كثر النبات و عمت البركات في البلاد النجدية، و في رابع عشر ربيع الأول أمطرت السماء فجاء السيل الذي ضاقت به الأودية و الشعاب، و خرب البلدان، و عم جميع بلدان نجد و غيرها.
و في سنة خمس و ستين و مايتين و ألف:
توجه الإمام فيصل بن تركي إلى بلد القصيم لما عتوا و طغوا و تمردوا بسبب ما أعطاهم اللّه من الدنيا، فاجتمعت كلمتهم و اجتمع شوكتهم في عنيزة. فلما نزل الإمام بينهم و بين المذنب أغار ابنه عبد اللّه على بادية من وراءهم فأمكنه اللّه