خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٤ - و في سنة ست و ستين بعد الألف
و في سنة سبع و خمسين بعد الألف:
سار زيد بن محسن الشريف أمير مكة إلى نجد و نزل الروضة، و قتل ماضي بن محمد ثاري، و أجلا آل أبو راجح.
و ماضي هو جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن ثاري بن راجح بن مروع الحميدي التميمي.
قيل: إن جدهم مزروع أتى من قفار، هو و مفيد التميمي جد آل مفيد، و اشترى هذا الموضع في وادي سدير و استوطنه و تداولته ذريته من بعده و أولاده: سعيد و سليمان و هلال و راجح، و صار كل ابن جد قبيلة.
و لما قتل الشريف ماضي المذكور، و فعل بأهل الروضة ما فعل، ولى فيها رميزان بن غشام من آل أبو سعيد.
و فيها نزل زيد بن محسن بنبان، و أخذ من أهل العيينة مال كثير، و قتل مهنا بن جاسر الغزي الفضلي.
و في سنة ثلاث و ستين بعد الألف:
وقعة الشبول هم و أهل التويم قتلوا من أهل التويم عدد كبير.
و في سنة أربع و ستين بعد الألف:
توفي الفقيه عثمان بن أحمد الفتوحي الحنبلي.
و في سنة خمس و ستين:
استولا وطبان على غصيبة، و هي سنة هبران القحط الشديد، و قيل: إنها سنة إحدى و ستين.
و في سنة ست و ستين بعد الألف:
نوخ الشريف محمد الحارث آل مغيرة على عقربا، و هي سنة الحجر.