خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٤ - و في سنة ثلاث و أربعين
على المحمد من الحسا بعسكر كثير و أخذوهم و انهزم لآل ظفير سبعين فرس و ركاب و دبش و أخذهم محمد بن فارس راعي منفوحة، و هذي وقعة الساقي المشورة على صقر بن حلاف و من معه.
و فيها اكتالو بني وهب حريملا، و أخذ الطيار المجادعة في العرمة و معهم شريدا غيرهم.
و في سنة واحد و أربعين و ماية و ألف:
توفي الشيخ إبراهيم بن سليمان بن عبد الوهاب بن علي بن مشرف عم الشيخ محمد و مصطفى بن فتح اللّه الحلبي الشاعر.
و فيها حاصر الطيار قبائل الظفير في العارض و أخذ منهم إبلا كثيرة.
و في سنة اثنين و أربعين و ماية و ألف:
سار راعي جلاجل و شهيل بن صويط و الظفير على التويم و أخذوه و فعلوا به ما فعلوا، و الذي قادهم عليه عبد اللّه بن حمد بن فواز لأنه جلوى و شيخ التويم يومئذ ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل فهرب و تولى عبد اللّه المذكور.
و فيها أخذوا مطير الحاج الأحسائي بالحنو، و قتل خرفاش قتله آل نبهان من آل كثير، و تولى بعده أخوه عثمان بن حمد.
و فيها ملك محمد بن عبد اللّه راعي جلاجل الحصون و أمر فيه ابن نحيط.
و في سنة ثلاث و أربعين:
تواقع بن صويط هو و عنزه على قبه و أخذوهم، و فيها وقع برد قتل الزرع.
و فيها قتل سليمان بن محمد أمير الحسا قتله دجين.