خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٤ - و في سنة سبعين و مايتين و ألف
و فيها وقعت القطيعة بين علوا و بريه و وقع بينهم قتال.
و فيها ركد أمر المنتفق، و فيها توفي الشيخ عبد اللّه بن جبر قاضي منفوحة (; تعالى) يوم الأضحى.
و بغنا خبر الخبرا قيل: إنها عين ظهرت برمل يبرين، و قيل: إنها بثق، و قيل: سحابة.
و في سنة تسع و ستين و مايتين و ألف:
في ليلة الجمعة الختمة من صفر وقع الجرف بالجبيلة على سعد السديري، و مات هو و خمسة معه رحمهم اللّه، و هذه السنة كثيرة الخيرات و الأمطار رخية الأسعار دفينة الشتاء باردة الصيف، و وقع بها الجدري و الحصبة و السعلة ذات الصوت، و مات من مات بأجله.
و في العشر من رجب رجفت شيراز المعروفة ببلاد العجم ثلاثة أيام، و وقع بسوق النواشي بعد العصر ظلمة شديدة، و غابت عنهم الشمس، و سمعوا عن شمالهم وجبة كصوت الريح الشديدة، و بقي ذلك إلى وقت المغرب.
و قيل: إن زلزال شيراز هدم كثيرا من البيوت و مات بالهدم نحو ستة عشر أو سبعة عشر ألف نفس.
و في ليلة النصف من شهر ذي القعدة طلع بأيمن الأفق الغربي نجم له شعاع، و لم يبق إلّا أيام يسيرة نحو أسبوع حتى غاب.
و في سنة سبعين و مايتين و ألف:
بحمد اللّه رخية الأسعار قليلة السيول و الأمطار. و في آخر أيام صفر توفي بمكة أبو بكر بن محمد الملا العالم الأحسائي الحنفي ;.