خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٨ - و في سنة ألف و مايتين و اثنين و أربعين
و تقدم علي بن جمعان إماما لأهل التويم، و عزل حمد بن محمد بن لعبون عن إمامة مسجد التويم، و زرع القرى ... و في ذا القعدة هدم قصر الروضة.
و فيها وقع البرد على عسكر أحمد باشا في وادي السرة من أرض تهامة، و لم ينج منهم إلّا نحو خمسون فارسا، و كان بينه و بين سعيد و قومه شيء و ذلك من العبر.
و في سنة ألف و مايتين و إحدى و أربعين:
مات قاضي سدير عبد اللّه بن عبد حمد اللّه، و مات ناصر الراشد أمير الزلفى، و مات أيضا تاجر الكويت عبد الرحمن بن زبن المشهور، و هلك أيضا الفهيدي.
و فيها نهبوا حلة بغداد، و تأمر في بلد الزبير ناصر الراشد، و قدم عبد الرحمن بن حسن، ثم قدم في آخرها مشاري بن عبد الرحمن.
و فيها وصل التقرير من محمد علي التركي و تقدير الخراج على خمسين ألفا و وقع القحط و الغلا في جبل شمر، و لم تسمن الدواب على عادتها لقلة النبات، و ولي إمارة الخرج عمر بن عفيصان.
و فيها قلّ المطر و للّه الحمد بخلاف السنين التي قبلها، و فيها وقع الجدري فعم البلاد و أفنى خلقا من العباد.
و في ذا القعدة تقدم ناصر بن عنيق إماما في جامع بلد التويم.
و فيها مات سعيد بن مصلط أمير بلدان عسير.
و في سنة ألف و مايتين و اثنين و أربعين:
فيها و في آخرها التي قبلها كثر هبوب الرياح جدا بخلاف العادة.