خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٩ - و في سنة ثلاث و ثمانين و مايتين و ألف
و فيها توفي صالح بن راشد وكيل بيت مال الأحسا، و جعل مكانه فهد بن علي بن مغيصيب.
و فيها توفي تركي بن حميد من شيوخ عنيبة.
و فيها أيضا عزل سليمان الرشيد عن إمارة بريدة لكثرة الشكايات عليه، و ولى الإمام فيصل مكانه مهنا الصالح أبا الخيل.
و في سنة إحدا و ثمانين و مايتين و ألف:
فيها توفي الشيخ برهيم بن عيسى قاضي بلدان الوشم، و توفي عبد الرحمن بن عبيد إمام جامع بلد جلاجل.
و فيها وقعة عبد اللّه الفيصل على النعيم و آل مرة قرب الأحسا، و في طريقه صادف ركب من العجمان فأخذهم و قتلهم.
و في آخرها حدث و باء العقاص في الحاج، و مات منهم خلق كثير ممن قرب أجله.
و في سنة اثنتان و ثمانون و مايتين و ألف:
اشتد فيها الغلا على الناس و استمر إلى منتصفها.
و فيها توفي الإمام العادل فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن سعود نهار واحد و عشرون من شهر رجب (; تعالى)، و عهد إلى ابنه عبد اللّه.
و في آخرها أخذ عبد اللّه الفيصل الظفير يم واجهة السوق.
و فيها بنا عبد اللّه آل فيصل قصره الجديد المعروف في بلد الرياض.
و في سنة ثلاث و ثمانين و مايتين و ألف:
فيها توفي طلال بن عبد اللّه بن رشيد، أصابه خلل في عقله، فقتل نفسه و تولى بعده أخاه متعب بن عبد اللّه بن علي بن رشيد على إمارة الجبل.