خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٨ - و في سنة ثلاث و عشرين و ماية و ألف
و فيها سطوة أم حمار قتل فيها عثمان و عثمان و طلع بن بحر من مدينة الداخلة و خفرة آل مدلج.
و في سنة تسعة عشر و ماية و ألف:
أوقعوا العنقر بأهل وثيثية و قتلوهم.
و في سنة عشرين و ماية و ألف:
قتل حسين بن مغير راعي التويم.
و في سنة واحد و عشرين و ماية و ألف اختلف النواصر في الفرعة و قتلة (عيبان).
و فيها ظهر برهيم بن جار اللّه العنقري من بلد مرات و تولى فيها مانع بن ذباح.
و فيها وقع وباء في سدير مات فيه الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سلطان بن خميس أحمد بن أبابطين و غيره، و هي سنة السيح و قيل التي بعدها.
و في سنة اثنين و عشرين و ماية و ألف:
جاء برد و دق زرع ملهم ريح شديدة طاح منها نخل كثير في البير، و طاح قصر رغبه.
و فيها جاء ديا كثير و خيفان أكل غالب الزروع و ثمرة النخل.
و فيها قتل عياف و ربع معه من أهل مرات. و ناوخ سعدون بن محمد الغرير الظفير.
و في سنة ثلاث و عشرين و ماية و ألف:
جاء سيل و سمي، أغرق منزلة حريملا و طرح البيوت و المساجد، ثم جاء برد في الذراع قتل كلما سنبل، و جا في الصيف سيل أعظم من الأول، و ماح الزرع و حصل الغرب في ضرما ألفين، و رخص الزاد، و فيها أخذوا أهل حريملا ملهم.