خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧١ - وفاته
٦- رسالة في تاريخ نجد ابتدأها من سنة ثمانمائة و خمسين إلى سنة تسعة عشر و ثلاثمائة و ألف.
٧- حاشية على الزاد مختصرة.
٨- أجاب على أسئلة عديدة بأجوبة محررة سديدة، لكنها لم تجمع.
٩- كتب بخطه الحسن المضبوط كثيرا من الكتب العلمية، قال الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد: و له مكتبة عظيمة غالبها بخطه.
١٠- له بعض القصائد التي لا بأس بها يقولها في بعض المناسبات.
١١- عمل فهرسا دقيقا لقواعد ابن رجب الحنبلي.
وفاته:
كفّ بصره في آخر عمره، فلزم المسجد مع القناعة و التعفف عن الدنيا، و في ليلة عيد الفطر عام ثلاثة و خمسين و ثلاثمائة و ألف توفي فجأة، و من لطف اللّه تعالى و تدبيره أن تلميذه الشيخ محمد بن عبد العزيز آل الرشيد كان يدرس تلاميذ المترجم عن موت الفجأة، و يورد عليهم؟؟؟
ورد فيها من آثار، فما راعهم إلا خبر وفاة الشيخ ابن ضويان بدون سابق، فكان هذا الدرس لمحبيه تمهيدا لقلوبهم، و عزاء لنفوسهم، و بعد تجهيزه صلي عليه بعد صلاة العيد في مصلى العيد، و قد حزن الجميع لوفاته و أسفوا عليه، و فقدوا بوفاته عالما جليلا و أبا رحيما لأحبابه و عارفيه (; تعالى).
و قد خلّف ابنين، هما: عبد اللّه، و كان طالب علم، و توفي سنة ١٣٥٨ ه. و الثاني: محمد، و لا يزال على قيد الحياة.
***