خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣ - و في سنة اثنين و عشرين
و ولدت ابنتي موضي- أصلحها اللّه- لأحد عشر بقين من رمضان.
و جاء العيينة سيل خرب فيها. وسطا راعي جلاجل في الجنوبية.
و تعرض فزعة لمرض في الباطن. و قتل عامر. و هي شديدة «سمدان».
و في سنة سبع عشر (و مئة و ألف):
حرابة الروضة بينهم و سدير.
و قتلة محمد بن إبراهيم و صواب أخوه تركي فمات بعد مدة.
و ضرب المطر التمر في منشوره. و تولى أحمد بن محمد السلطان.
و في سنة ثمان عشر (و مئة و ألف):
فيها سطوة أم حمار. و قتل فيها عثمان، و عثمان و ابن فوزان. و ظهر أن بحر من الروضة، و طردوا عنزه ابن سويط عن سدير. و قتل دبوس في البير.
و في سنة عشرين (و مئة و ألف):
حصرة آل منيع في ركه حول الجبل. و مزارع حول سدير، ثم اكتال، شاخ أخوه عبد اللّه. و قتل حسين بن مفيز. و كثر الجراد، ثم مات و هو سمنان.
و في سنة واحد و عشرين (و مئة و ألف):
و فيها شاخ موسى بن ربيعة. و جادت الثمرة. و وقعة بين النواصر في الفرعة. و قتلة عيبان.
و طرد المنتفق، طردهم الروم. و مات منصور بن جاسر مع ناس من الفضول غيره، بسبب مرض بين البلدان. و مات عبد الرحمن أبا بطين- ;-. و فيها الساقة على آل ظفير في الحجرة.
و في سنة اثنين و عشرين:
مناوخ سعدون و آل ظفير لو ضاح و نفى، ثم كل منهما اقفى على حميته. و أكل الدبا و الخيفان غالب زرع سدير، و ضر النخل إلى القصيم.