خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٣ - و في سنة ثمان و ستين و مايتين و ألف
منهم، فأذلهم و قتل منهم مقتلة عظيمة، و فيها من رؤساءهم قتلا أكثر من مائة و خمسين. و بعدها خرج الطائفتين من عنيزة إلى بريدة، فدخل الإمام البلد بغير قتال، فأقر أخاه جلوى فيها، ثم رجع إلى وطنه.
و فيها توفي ناصر بن صالح نايب بيت المالي في قرايا سدير، و ولي بعده عبد اللّه بن سلامة.
و في سنة ست و ستين و مايتين و ألف:
فيها توجه الإمام فيصل بمن معه إلى جهة القصيم، فخرج أمير بريدة لما أقبل الإمام عليها. و قيل:
ذهابا لا إياب له إن شاء اللّه، فقدمها الإمام فأقر أخاه عبد المحسن بن محمد أميرا مكان أخيه، ثم رجع إلى بلده، و هذا هو الثالث من مغازي القصيم، و كانت هذه السنة رخية الأقوات قليلة السيل و النبات، و الحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات.
و في آخرها عزل بن سلامة عن نيابة بنت المال.
و فيها مات رئيس قبيلة المنتفق بندر آل محمد السعدون.
و في سنة سبع و ستين و مايتين و ألف:
غز الإمام مغزاة الطويل المسمى سرمدا.
و فيها استمر الاختلاف بين آل شبيب و حصل الافتراق و انشقاق و القتال.
و فيها عجفت البهايم جدا حتى أنزل اللّه الغيث مستهل ربيع الثاني لأربع خلون من البلدة.
و في سنة ثمان و ستين و مايتين و ألف:
عزل الشريف محمد بن عون و سار إلى السلطان.