خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٧ - و في سنة ثلاث و ستين و ماية و ألف
و الجماعة على عزله، فعزلزه و ولو عمير بن جاسر بن ماضي، فأقام خمس سنين، و بعد ذلك رجعت على عيال محمد ماضي و عبد اللّه.
و فيها أخذ بن صويط بريده و غدروا آل شماس في الهميلي:
و في أولها أو في أول التاسعة انتقل الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن إلى الدرعية،
و فيها قتل دباس و حمد بن سرحان، قتلهم علي بن علي.
و في سنة تسع و خمسين بعد الماية و الألف:
سطا دهام بن دواس فس منفوحه و هم عملا لابن سعود، و قتلت سطوته و معه الصمدة.
و في سنة ستين و ماية و ألف:
قتل بن دواس فيصل و سعود ابني محمد بن سعود، فاشتد الحرب بينهم، و منها وقعة دلقه و وقعة الشراك.
و في سنة واحد و ستين و ماية ألف:
وقعة البطين على أهل ثرمدا قتل منهم نحو سبعين رجلا و الأمير عثمان رجلا و الأمير عثمان بن معمر و معه عبد العزيز بن سعود و معه أيضا هبدان.
و فيها وقعة البنية. و كان البرد في هذه السنة عظيم قتل غالب الزرع، و هو مبتدأ القحط و الغلا المعروف بشيته.
و في سنة اثنين و ستين و ماية و ألف:
وقعة الجنوبية و هدم جدرانها و هجوم القحط.
و فيها حبس مسعود الشريف حاج نجد، و مات في الحبس منهم كثير.
و في سنة ثلاث و ستين و ماية و ألف:
اشتد الغلا المسمى شيته.