خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠ - وفاته
٤- قال ابن حميد: (و له جوابات سديدة عن مسائل فقهية كثيرة).
٥- مكتبة كبيرة غالبها بخطه، و قد رأيت خطه في تاريخه و هو رديء.
فائدة:
إن الأستاذ الدكتور أحمد بن عبد العزيز بن محمد البسام، له رسالة نال بها شهادة الدكتوراه، كان موضوعها عن حالة نجد العلمية قبل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، خلص من الكلام في الشيخ المنقور بأمرين:
أحدهما: أنه يعرض لآراء العلماء في المسألة، ثم يلخص ذلك في نقاط تساعد القارىء على فهم الموضوع و هضمه.
الثاني: أنه يتحرى إصدار الحكم في المسألة عمن قبله، و يكتفي بالإشارة إلى الترجيح أو الميل إلى بعض الأقوال، و لا يتسرع في حكم بات فيها.
وفاته:
توفي في بلدته (حوطة سدير) في السادس من جمادى الأولى عام ١١٢٥ ه، و كان في الثامنة و الخمسين من عمره، و له عقب في بلاده، و أشهر أبنائه الشيخ إبراهيم، و له ترجمة في هذا الكتاب.
قال الشيخ محمد بن مانع: (و له ذرية فضلاء نجباء يسكنون في سدير من البلاد النجدية، و من أنجب من رأينا منهم الأستاذ ناصر المنقور [١]، و أخوه عبد المحسن المنقور، و هما من أفضل الشباب علما
[١] الأستاذ ناصر المنقور، صار بعد هذا وزيرا، ثم سفيرا للمملكة العربية السعودية في اليابان، ثم نقل إلى إسبانيا، و هو الآن سفير المملكة العربية السعودية في لندن.