خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٧ - و في سنة واحد و مائتين و ألف
المستجدة، و قتلوا دخيل اللّه بن جاسر الفغم و خلف، و أخذ إبلا و غنما وقش و عشر من الخيل.
و فيها قتل زيد بن زامل و أول القحط المسمى دولاب، بيع الحب على مدين بجديدة و التمر وزنه و نصف بجديدة، و شدته في الثامنة و التسعين و استمر إلى تمام المائتين.
و في سنة ثمان و تسعين و ماية و ألف:
وقعة العيون، و قتل فيها ناصر بن عبد اللّه أمير جيش سدير، و طالعوا أهل اليمامة في ذلك الممشا، و قتلوا منهم نحو تسعين رجلا.
و في سنة تسع و تسعين و ماية و ألف:
قتل براك بن زامل، قتله أولاده عمه و تزبنوا العارض.
و فيها وقعة الثليما، و في آخرها قتل تركي بن زامل و أخذت الدلم عنوة و أذعنت بقية البلدان.
و في آخرها و أول التي تليها وقع في الإبل موت عظيم خلت منه مرح غالب البوادي و الحضر، حتى إن مطية المسافر تموت و هو فوقها، و سميت سنة جزام الثاني.
و في سنة مايتين و ألف:
رجعان دولاب.
و فيها جلا سعدون بن عريعر إلى العارض و استولى على بني خالد و الحسا عبد المحسن بن سرواح و تسمى جضعه.
و في سنة واحد و مائتين و ألف:
في المحرم، سار ثويني بالعساكر على نجد و أخذ التنومة و نازل بريدة ثم انصرف عنها و لم يدرك شيء، فلما