خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٩ - و في سنة سبع و عشرين و ماية و ألف
و في سنة أربع و عشرين و ماية و ألف:
وقع مرض في ثرمدا و القصب و رغبه و البير و العودة، و قتلوا القرينية أهل رغبة.
و في سنة خمس و عشرين و ماية و ألف:
مات الشيخ بن محمد المنقور، و كثرة القوافل من عنزة جاء و التمر على ماية بالأحمر، و آخرها انتهى إليه عند رحيلهم خمسين، و رخصت الجلايب، و بيعت الفاطر أدناها خمس محمديات و أعلاها أربعين، و أعلا بيع ثمن الركاب ثمانين جديدة، و السمن عشرة أصواع.
و توفي العالم عبد الوهاب بن عبد اللّه بن عبد الوهاب.
و في سنة ست و عشرين و ماية و ألف:
صال سعدون آل محمد الغرير هو و ابن معمر عبد اللّه بأهل العارض على اليمامة و نهبوا منها منازل.
و فيها مات سليمان بن موسى الباهلي و محمد بن علي بن عبد و غيرهم بسبب مرض وقع بالعارض.
و في سنة سبع و عشرين و ماية و ألف:
مناخ سعدون المحمد الغرير لآل ظفير و الحجاز، و قتلت سعدون بن سلامة بن صويط، و خلف محمد بن عبد اللّه راعي جلاجل عليه.
و في المحرم منها حصل برد عظيم ضر النخل و كسر الصهاريج الخالية من الماء، و جمد الماء في أقاصي البيوت الكنينة، و ذلك من الخوارق، و دمر العارض حاج للأحساء أميره ابن عفالق، و بيع فيه صاع السمن بمشخص و الطلي بأحمرين.
و فيها مات محمد بن عبد الوهاب.