خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٤ - و في سنة تسع و ثمانين و ماية و ألف
و فيها مات صالح أبا الخيل في القصيم و قتل غيره من المطاوعة.
و في سنة خمس و ثمانين و ماية و ألف:
عثر فرس داوس بن دهام في صفاء الظهر التي بين عرقه و القواره فقتل، و في ذلك انقتل أخوه سعدون بن دهام أثناء حربهم مع عبد العزيز بن سعود.
و في سنة ست و ثمانين و ماية و ألف:
تحاربو آل مساعد و عمهم أحمد و أجلوه عن مكة و تولى سرور بن مساعد.
و في آخرها أو أول التي تليها وقع الطاعون ببغداد و البصرة و نواحيها، و لم يبق من أهل البصرة إلّا القليل. و قد أحصى من مات من أهلها فبلغوا ثلاث ماية و خمسون ألفا، و من أهل الزبير نحو ستة آلاف نفسا.
و فيها ظهر دهام بن دواس من الرياض منهزما بعد ما حارب سبعا و عشرين سنة. و جملة الذي انتقل من أهل الرياض في هذه الحروب ألفين و ثلاث ماية رجل، و من المسلمين ألف و سبعماية.
و في سنة ثمان و ثمانين و ماية و ألف:
نهب عريعر بريدة خديعة، و بعدها بشهر مات على الخابية. و قد جمع الجموع و استعد للمسير إلى العارض. ثم استولى بعده ابنه بطين و أراد إتمام ما همّ به أبوه فلم يقدر اللّه ذلك، ثم إن إخوانه دجين و سعدون قتلوه خنقا، و استولى دجين و لم يلبث إلّا مدة يسيرة حتى مات، قيل: إن سعدونا سقاه سما ثم استولى سعدون.
و فيها قتلو بني خالد غزو أهل الوشم عند النبقية.
و في سنة تسع و ثمانين و ماية و ألف:
حاصروا العجم البصرة، سار بهم كريم خان الزندي، و استمر الحصار سنة و نصف، و تسلمها