خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٥ - لؤلؤة آل عرفج
ففي عودته هذه مر بالقصيم و أمر على حجيلان بالرحيل معه إلى مصر لتحدد إقامته هناك، و جعل مكانه أميرا في بريدة ابنه عبد اللّه بن حجيلان، و حذّره أبوه من أبناء عمه أن يقتلوه طمعا في الإمارة، فلما كان إبراهيم باشا قرب المدينة و معه حجلان أسيرا بلغه أن أبناء عمه آل مرشد قتلوا ابنه عبد اللّه فجزع جزعا شديدا و أصابه المرض الذي أصاب جار اللّه بن رشيد صاحب عنيزة و استمر به المرض حتى وفاته بالمدينة النبوية ;. فما خرج إبراهيم باشا من حدود القصيم و معه حجيلان حتى عدا آل مرشد من آل أبو عليان على عبد اللّه بن حجيلان فقتلوه و استولوا على إمارة بريدة.
أما والدة الأمير المقتول عبد اللّه بن حجيلان هي: لؤلؤة بنت عبد الرحمن بن حسين آل عرفج من آل عليان فهي ابنة عم زوجها حجيلان.
حزنت على ابنها عبد اللّه و لكن ليس لديها من رجالها من يأخذ بثأرها فأظهرت لآل مرشد المودة و المحبة و أنهم عوض من ابنها، فالجميع أولادها و هكذا طمنتهم فدعتهم إلى بستان لها في مزارع الصباخ، و عملت لهم دعوة كبيرة و جعلت مكان السفرة في حجرة منعزلة فلما قدم الطعام دعتهم إليه فقاموا إليه عزلا من السلاح فلما جلسوا على الطعام دخلت عليهم و بيدها السيف فقتلتهم عن آخرهم المكثرون يقولون أن عددهم ثمانية، و المقلون يقولون أنهم أربعة، و بهذا أخذت بثأرها و ستراح؟؟؟
ضميرها، و اشتهرت منها هذه البطولة، و تلك الجرأة حتى صار يضرب بها؟؟؟
المثل.