خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٦ - لؤلؤة آل عرفج
حتى قال في ذلك البطل المغوار عبيد بن رشيد من قصيدة له:
عيسى يقول الحرب للمال نفاد* * * أنشد استاد السيف قل ليش حانيه
إن كان ما نرويه من دم الأضداد* * * و دوه يم العرفجية ترويه
*** و الذين يقيمون في عنيزة الآن من آل عرفج آل أبو عليان هم أبناء أخيها عبد اللّه.
فعبد اللّه بن حسين آل عرفج له ابن اسمه محمد، و محمد هذا اشترك مع آل أبو عليان في الانقلاب الذي صار في بريدة من آل أبو عليان و قتل فيه أمير بريدة مهنا الصالح أبا الخيل، ثم فشل انقلابهم بتثوير لغم في القلعة التي تحصن فيها آل أبو عليان، و هرب الناجون منهم إلى عنيزة و كان من الهاربين حمد العبد اللّه الحسين، آل عرفج آل أبو عليان، و بقي لاجئا في عنيزة، ثم اتخذها مقرا له و تزوج منها فأخذ من بنات أمراء عنيزة آل سليم.
و حمد العبد اللّه من فحول الشعراء النبطيين.
فجاءت منه بعبد الرحمن والد الأستاذ عبد اللّه العبد الرحمن العرفج الذي صار له دور كبير في التعليم في عنيزة و في غيرها.
و الآن بعد أن أحيل على التقاعد يقيم في جدة و هو على نشاطه العلمي و الثقافي، وفّقه اللّه تعالى.
***