خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٢ - التشريح
١٠٤٠ ه و نية الحمير المسماة بالعوجاء سنة ألف و أربعين.
١٠٤١ ه و في سنة إحدى و أربعين أخرج زيد بن محسن «جلوي» جاليا من مكة، و قتل ابن عبد اللّه، و صار نامي الشريف و الروم في مكة إلى أن قدم الحاج و قتل نامي، و تسلطن زيد.
و فيها قتلوا آل تميّم في المسجد في القارة.
١٠٤٣ ه و في سنة ألف و ثلاث و أربعين وقعت الحرابة في القارة، و ظهر الشريف زيد بن محسن على نجد و رجع، و حج حاج من الأحساء كثير، أميره بكر ولد علي باشا.
١٠٤٥ ه و في سنة ألف و خمس و أربعين مناخ آل عساف و ابن زهمول في الجبلية.
١٠٤٦ ه و بلدان سنة ألف و ست و أربعين.
١٠٤٧ ه و في سنة ألف و سبع و أربعين جاءت قافلة لجساس، و لا لقت في العارض تمرا و لا اكتالت إلّا من الخرج. و الظاهر أنها سنة بلدان.
١٠٤٨ ه و في سنة ألف و ثمان و أربعين وقعة بغداد في شهر شعبان يوم ملك الروم له، و قتلهم العجم، ملكهم السلطان مراد سليم.
١٠٤٩ ه و في سنة ألف و تسع و أربعين مات الشيخ أحمد بن ناصر و حج الشيخ سليمان بن علي تلك السنة.
١٠٥١ ه و في سنة ألف و إحدى و خمسين في شهر المحرم عاشوراء