خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٢ - و في سنة خمس و أربعين بعد الألف
و في سنة سبع و الثلاثين بعد الألف:
مات الشريف محسن في صنعا.
و في سنة تسع و ثلاثين:
انهدمت الكعبة بسبب السيل و عمرت، و هي سنة جلدان و مناخ الحمير.
و في سنة أربعين بعد الألف:
استولوا الهزازنة على نعام و الحريق، أخذوه من القوادرة من سبيع، و أظهر الحريق و غرسه رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيد بن فاضل الهزاني الجلاسي الوايلي، و تداولته ذريته من بعده، و هم آل حمد بن رشيد.
و في سنة واحد و أربعين بعد الألف:
كان مقتل آل تميم في مسجد القارة بسدير.
و فيها ظهر زيد الشريف هاربا إلى نجد، و تولى مكانه نمي بن عبد المطلب، و كانت ولايته مائة يوم بعدد حروف اسمه.
و في سنة أربع و أربعين بعد الألف:
حرب قارة سدير قتل فيها محمد بن أميرها عثمان بن عبد الرحمن الحديثي و غيره، و فيها غدر بكر بن علي باشا بأبيه.
و في سنة خمس و أربعين بعد الألف:
نزل آل أبي رباع بلد حريملا، و غرسوها، و ذلك أن آل حمد من بني وايل حين وقع بينهم و بين آل مدلج في بلد التويم اختلاف، خرج علي بن سلمان آل حمد و قبيلته و راشد و اشتروا حريملا من حمد بن عبد اللّه بن معمر، و اختار البقاء عنده.