خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٥ - و في سنة اثنتي عشر و ماية و ألف
و في سنة تسع و ماية و ألف:
جلو آل محمد و آل خرفان و آل راجح من بلد أشيقر، ثم رجع آل خرفان و آل راجح إليها بعد أيام، و لم يرجع من آل محمد إلّا قليل و تفرق باقيهم في البلدان.
و فيها ظهر سعد الشريف على نجد ثانية و نزل الروضة.
و في سنة عشر و ماية و ألف:
وجبة الجنوبية و موت حسين الضبيب في الجنوبية.
و في سنة أحد عشر و ماية و ألف:
طرد فرج اللّه بن مطلب من البصرة، و ملكوها الروم، و أخذ القعاسا الحوطة، و ملكو المدلج الحصون و أظهروا آل تميم و ولو فيها بن نحيط و ملكو آل أبو راجح ربع آل أبو هلال، و ذلك أنه سار فوزان بن زامل بال مدلج و توابعهم و قضب مدينة الداخلة و استخرجوا آل أبو هلال من منزلتهم، و قتلوا من قتلوا منهم هم و ماضي بن جاسر، و ركدوا له الولاية و دمروا منزلة آل أبو هلال، و هي سنة وتر على الظفير.
و فيها أقبلوا آل شقير محمد و ناصر من العيينة و قتلوهم أهل العودة.
و فيها مات ناصر بن حمد راعي المجمعة، و ربط سعد بن يد الشريف في مكة نحو مائة شيخ من عنزة. و فيها سطوة بين عبد اللّه على الدلم، و سطوة دبوس في أشيقر و قتلته.
و فيها قتل عليان بن حسن بن مغامس في قصر الحريق قتلوه آل راشد و آل محيوس، و جلال بن يوسف.
و في سنة اثنتي عشر و ماية و ألف:
حصار بن صويط لآل غزى من الفضول على سدير ثالثة.