خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٠ - و في سنة أربع و ثلاثين و ماية و ألف
و في سنة ثمان و عشرين و ماية و ألف:
سطا راعي المجمعة حمد بن عثمان على الفراهيد آل راشد في الزلفى و لا حصل شيء.
و فيها غارت الآبار، و غلت الأسعار، و مات مساكين جوعا، و هذا القحط لم يسم و قد استمر إلى سنة إحدى و ثلاثين.
و في سنة ثلاثون و ماية و ألف:
أخذ بن صويط بن غيين و بن عفيصان الصمدة، و غدر و غدر خيطان بن تركي في بن عمه محمد بن عبد اللّه بن برهيم راعي جلال و سلم منه.
و في سنة واحد و ثلاثين:
أخذت غنم أهل البير، و قتل سبهان بن حمد، و خرب السيل في ثادق و حريملا.
و في سنة اثنين و ثلاثين و ماية و ألف:
قاضي بن صويط في خبرا السبلة، و هي سنة الخباري، و وقع بالعراق طاعون مات فيه قدر تسعين ألف.
و في سنة ثلاث و ثلاثين و ماية و ألف:
في صفر مر حاج الأحسا على العارض أميره جبر، و مات على أبا الجفان.
و فيها بيع التمر على ماية و عشرين بالأحمر، و الحب على خمسة و أربعين و في رجب نوخ سعدون الغرير لآل كثير على عقربا، ثم حجرهم في العمارية حتى سمدوا.
و في سنة أربع و ثلاثين و ماية و ألف:
وقعة أهل المدينة و حرب، و صالح بن معمر أهل حريملا، و حجر بن مصيخ في ثادق، و فيها أجليو آل عفالق من الأحسا.