خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٧ - و في سنة خمس و عشرين و مائتين و ألف
و فيها في القيض حصل مطر سال منه حكر العيينة و كذا الصفرة و بعض البير، و كذلك الحريق و الحوطة و الأفلاج و هو وقت ظهور الهقعة في آخر حزيران وقت حلول اشمس برج السلطان. قل: و لعله في أول تموز.
و فيها مغزا تهامة الذي قتل فيه عبد الوهاب بن عامر المعروف بكنية أخيه أبو نقطة، و الوقعة بوادي بيش.
و في آخرها حدر بن معيقل و بن عفيصان عبد اللّه إلى الزبارة و ضبطوا أمر الخليفة حتى رجع سعود من الحج.
و فيها مات أحمد بن محمد بن حسين بن رزق في بلدة قردلان بعدما استوطنها و استقر أمره فيها. و خلف من المال ما قيمته ألف ألف و ماية ألف. و ابن رزق هذا أصله من آل رزق أهل الغاط، و الظاهر أنهم من بني خالد
و فيها استولوا الإنكليز على رأس الخيمة و أحرقوها و دمروها.
و فيها حدر عبد اللّه بن مزروع و مطلق المطيري إلى عمان و اجتمع إليه أهل عمان، و قاتل أهل الباطنة سحار و نواحيها، و هي إذ ذاك ولاية لعزان بن قيس، و قتل من عسكر عزان مقتلة عظيمة و استمر الأمر إلى أن دانت عمان كلها و لم يبق محاربا، إلّا مملكة الإمام سعيد بن سلطان و هي مسكه و نواحيها.
و في سنة خمس و عشرين و مائتين و ألف:
و فيها قدمو آل خليفة إلى الدرعية كرها، و قد أخذت خيلهم و شوكتهم، فقرر عليهم سعود ما حدث منهم، ثم اعتقل رؤسائهم: سليمان بن أحمد و أخيه عبد اللّه