خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٥ - و في سنة سبع و سبعين بعد الألف
و في سنة تسع و ستين بعد الألف:
ظهر زيد بن محسن الشريف و نزل قرى التويم و أخذ و أعطا و قدم و أخر.
و في سنة سبعين بعد الألف:
تولّى عبد اللّه بن أحمد بن معمر في العيينة، و فيها ظهر جراد كثير بأرض الحجاز و اليمن، و أعقب دبا أكل جميع الزروع و الأشجار، و حصل غلاء بمكة و غيرها، و ارّخه بعضهم بقوله: غلاء و بلاء.
و في سنة إحدا و سبعين بعد الألف:
ظهر الشريف محمد الحارث إلى نجد.
و في سنة اثنين و سبعين:
سار عبد اللّه بن معمر أمير العيينة غازيا على أهل البير، و معه عسكر كثير، منهم سليمان بن علي القاضي، و سبب ذلك أن أهل البير أخذوا قافلة لأهل العيينة فاضبينها في معاويد أخذت لهم، و مسير سليمان القاضي و أمثاله معهم للإصلاح بينهم، ثم إن بعض قومه باتوا تحت جدار من جدران البلد فوقع عليهم و مات منهم خلق كثير.
و في سنة ست و سبعين بعد الألف:
ربيع الحزرة، و هدمت شمالية القارة، و فيها مات الشريف زيد بن محسن، و هي أول صلهام المحل المشهور، هثلوا فيه عربان عدوان و غيرهم من الحجز.
و فيها عمرت منزلة آل أبو راجح في الروضة، و استمر القحط و الغلا.
و في سنة سبع و سبعين بعد الألف:
اشتد الغلا، و أكلت الميتات و الكلاب. أما في نجد فالأمر عظيم، فإن أهل مكة باعوا المتاع و الحوايج، و فيهم من باع أولاده، و فيهم من رمى بهم.