خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٧ - و في سنة ست و سبعين و مايتين و ألف
و في رمضان كانت وقعة الأمير عبد اللّه بن فيصل على ملح، و أخذ العجمان عن آخرهم.
و في آخر ذا الحجة ظهر نجم له شعاع ثلاثة أيام ثم اضمحل.
و في سنة سبع و سبعين و مايتين و ألف أنزل اللّه الغيث و اشتد الحال بالحضر و أكلوا الشرى و الخباز، و وصل العيش ثلاثة أصواع بالريال، و التمر عشر وزان بالريال، و في جماد الأول أخذت الحدرة مع بن صالح يم أرض الجهرا أخذوهم عرب المنتفق.
و في ثالث و عشرين منه توفي والدي مؤلف هذا التاريخ محمد بن عمر الفاخري في حرمه ;. و إني سأحذوا حذوه في إكمال هذا التاريخ بجميع الحوادث في السنين الآتية إنشاء اللّه.
ففي شعبان من هذه السنة وقع و باء في بلد الرياض و مات منهم خلق كثير ممن قرب أجله، منهم الشيخ حسين بن علي، و الشيخ عبد الرحمن بن بشر.
و في السابع عشر من رمضان أخذ عبد اللّه الفيصل العجمان و عرب المنتفق سبعة أسلاف في الجهر القرية المعروفة قرب الكويت، و قتل منهم من قتل، و هذه هي الأخذة الثانية.
و في سابع شوال أخذ بن شعبان من بريه يم نفوذ الزلفي.
و في الثالث عشر منه ذبح عبد العزيز آل محمد و أولاده و معهم تسعة رجال و أخذ بريدة و أمر عبد الرحمن بن برهيم في القصيم.