خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٦ - و في سنة ألف و مائتين و سبع و ثلاثين
كاشف تمام ثلاثين رلا من قومه، و نجا الجمعي و بقيتهم، فرجعوا إلى المجمعة و بقوا مدة حتى جمعوا زكاة الحب في الروضة، و كانوا يخاتلون سويد باطنا و ظاهرا فأعجزهم، ثم رجعوا إلى عنيزة و أبقوا بعض ثقلهم في قصر المجمعة، و لم تنزل رتبهم في عنيزة و في ثرمدا و في الرياض. و سافر حسين بيك إلى المدينة و هم على حالهم.
و في آخر السنة وقت بلوغ الثمرة حشد من حشد و استنجدوا كيخيا حسين و من معه من سكره في ثرمدا فنزلوا لاروضة، ثم استنجدوا فيصل الدويش بمن معه من قومه، فأقبلوا نحو جلاجل و نازلوه، و رموه بالقبس فلم يدركوا شيئا فرجعوا، و قتل إبراهيم بن عمر.
و فيها في صفر استولى تركي على ضرما و قتل ناصر السياري، ثم بعد ذلك استولى على عرقه و سار له من سار منجدا سويد و من معه.
و في سنة ألف و مايتين و ثمان و ثلاثين عزل ناصر بن عنيق عن إمامة التويم و تقدم حمد بن محمد بن لعبون إماما لأهل التويم، و جا السيل تاسع الوسمى.
و في صفر اصطلحوا أهل التويم و عشيرة و الروضة مع سويد على الكف.
و فيها مات أمير العطار حماد بن سيف، و عبد اللّه بن حنين.
و فيها مناخ الرضيعة بين بني خالد و أتباعهم من عنزة و سبيع و بين مطير و أتباعهم من العجمان و غيرهم، فكانت على بني خالد و أتباعهم و انكسروا و أخذت محلهم و قتل قتلا من أعيانهم حباب ابن فحيصان من مطير و مغيليث بن هذال من الآخرين من عنزة.