خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٣
علوفته و علوفة عسكره الذي تحت يده فماطله، فقتله محمد علي و وظف نفسه باشا فيها، و أرسل إلى السلطان عرضا ادعى فيه أنه محمد علي باشا فوصى الخالدات فأتى له التقرير فيها.
سنة ١٢٢٠ ه: الغلاء العظيم استمر ست سنوات، و فيها حصار مكة حاصرها أهل عسير مع أبو نقطة و أهل بيشة مع سالم بن شيبان و أهل الطائف و الحجاز مع عثمان المضايفي، و قطعوا السابلة و اشتد الجهد على غالب و بلغ كيله الحب و الرز ستة، فأرسل يطلب منهم الصلح فصالحوه و حجوا و اعتمروا، و أرسل سعود وفدا فقرر الصلح، و قيل: قبل الحج بايع أهل المدينة و ذلك أنه بادي و بدي ابني بدوي بن مضيان رؤساء حرب وفدوا على عبد العزيز و بايعوه.
و فيها غزا سعود مغزى المشهد فوجده محصنا فقتل من غزوه قتلا، ثم حاصر أهل السماوة و نهب من نواحيها، ثم نازل أهل الزبير و وقع مناوشة قتال ثم رحل إلى وطنه.
سنة ١٢٢١ ه: حج سعود بالناس و منع الحج الشامي من الحج و كبير الحج عبد اللّه العظم.
سنة ١٢٢٢ ه: عزل السلطان سليم بن أحمد و تولى بعده في السلطنة ابن أخيه مصطفى بن عبد الحميد، ثم أجمع رؤساء الدولة على رد سليم بالسلطنة و عزل مصطفى و كان سليم مأسورا، فأشار بعض وزراء مصطفى بقتل عمر سليم لكي يتسنى لهم غرضهم ففتك به و قتله فغضب يوسف باشا و من معه فأجلوه من السلطنة و ولوا أخاه محمد بن عبد الحميد.
سنة ١٢٢٣ ه: و فيها حاصر سعود بلد الحسين فوجدها محصنة ثم