خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٩
أبو ظاهر ثمانمائة فارس، و نزل الرس، ثم كتب للعسكر الذين في ثرمدا فأطلقوا المحابيس الذين حبسهم حسين عبوش، ثم رحل من الرس و نزل عنيزة، فقام معه الجمعي ثم رحل من القصيم و قصد جبل شمر، فأخذ منه الزكاة للسنين الماضية، ثم أخذ الأمن البوادي فألزمها أهل الجبل بزيادة ثمن ثم طلب منهم أموالا و حاصر موقف حصارا شديدا، فظفر بهم و قتل منهم نحو سبعين رجلا.
و في ذي الحجة سار العسكر الذين في الرياض، فأغاروا مع سبيعا وراء الحائر، فنصر اللّه سبيعا عليهم و قتلوا من العسكر نحو ثمانمائة رجل منهم رئيسهم إبراهيم كاشف.
و فيها توفي الشيخ عبد العزيز الحصين ;، آخر النقل من تاريخ ابن بشر.
سنة ١٢٤١ ه: مات قاضي سدير عبد اللّه بن عبيد.
سنة ١٢٤٢ ه: مات الشيخ عثمان بن عبد الجبار بن شبانة و كان فقيها.
سنة ١٢٤٥ ه: مناخ العرمة بين تركي بن عبد اللّه و بني خالد هاجمهم تركي و لم يقم لهم بعدها قائمة.
سنة ١٢٤٦ ه: وقع في مكة وباء عظيم مات منه محمد بن حمد البسام.
سنة ١٢٤٨ ه: تناثرت النجوم إلى طلوع الشمس و انزعج الناس انزعاجا، و فيها سار إبراهيم باشا و أخذ بلدان الشام و تغلب على من حولها.