خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٧ - و في سنة ألف و مائتين و أربع و ثلاثين
قال الأخلاء: أرخه، فقلت لهم:* * * أرخت، قالوا: بماذا؟ قلت: (غربال)
و أما من هلك من عسكر برهيم باشا فنقل عن كاتبه يقول هلك من العسكر منذ خروجهم من مصر إلى رجوعهم إليها اثنا عشر ألفا، و قيل:
قتل من أهل الدرعية ألف و ثلاث ماية.
و في سنة ألف و مائتين و أربع و ثلاثين:
في عشر المحرم، فر سيف السعدون و من تبعه من أعيان السياسب و ركب البحر، و ذهب إلى عمان و بقي و صالح أبو عياش و أحمد بن هديب ثم خرج أحمد أيضا.
و فيها حبس عبد الرحمن بن نامى قاضي الأحسا، و قتل من قتل من أصحابه و في آخر الشهر قتل بن نامي ;.
و في هذه قتل سليمان بن عبد اللّه بن الشيخ (رحمهم اللّه تعالى)، و علي العريني قاضي الدلم، و عبد اللّه بن أحمد بن كثير و غيرهم أناس كثير بأسباب باطلة و بغير أسباب.
و قتل أيضا رشيد السردي قاضي الحوطة، و عبد اللّه بن محمد بن سويلم، و ابن عمه. و فني في هذه السنة و التي قبلها خلايق لا يحصون من أعيانهم بالقتل: فيصل بن سعود و أخيه برهيم، و تركي مات بالمرض، و قتل برهيم بن حسن بن مشاري و أخوه عبد اللّه، و أخوه محمد، و قيل عدة من فني من آل مقرن إحدى و عشرون، و من المعامر خمسة عشر، و من آل دغيثر سنة، و قتل عبد اللّه بن صقر الحربي و صالح بن رشيد الحربي، و أيضا قتل علي بن عبد اللّه بن الشيخ (; تعالى) بعدما وصل المدينة